Pages

Tuesday, May 1, 2012

إيثار (Mendahulukan kepentingan orang lain dari kepentingan pribadinya)

 
منزلة الإيثار

قال الله تعالى:
{ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
[الحشر : 9]

قال ابن القيم:"فالإيثار ضد الشح فإن المؤثر على نفسه تارك لما هو محتاج إليه
والشحيح : حريص على ما ليس بيده، فإذا حصل بيده شيء شح عليه وبخل بإخراجه، فالبخل ثمرة الشح، والشح يأمر بالبخل كما قال النبي : إياكم والشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا.
فالبخيل : من أجاب داعي الشح
والمؤثر : من أجاب داعي الجود
وهذا المنزل : هو منزل الجود والسخاء والإحسان وسمي بمنزل الإيثار لأنه أعلى مراتبه
فإن المراتب ثلاثة
إحداها : أن لا ينقصه البذل ولا يصعب عليه، فهو منزلة السخاء
الثانية : أن يعطي الأكثر ويبقي له شيئا أو يبقى مثل ما أعطى فهو الجود
الثالثة : أن يؤثر غيره بالشئ مع حاجته إليه، وهي مرتبة الإيثار
وهي المرتبة التي قال فيها رسول الله للأنصار رضي الله عنهم : "إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض"
والأنصار : هم الذين وصفهم الله بالإيثار في قوله : {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر : 9] فوصفهم بأعلى مراتب السخاء، وكان ذلك فيهم معروفا".
قال ابن كثير وقوله: { وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ } يعني: حاجة، أي: يقدمون المحاويج على حاجة أنفسهم، ويبدءون بالناس قبلهم في حال احتياجهم إلى ذلك.
وقد ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أفضلُ الصدقة جَهدُ المقلّ".
وهذا المقام أعلى من حال الذين وَصَف اللهُ بقوله: { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ } [الإنسان : 8]. وقوله: { وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ } [البقرة : 177] .
فإن هؤلاء يتصدقون وهم يحبون ما تصدقوا به، وقد لا يكون لهم حاجة إليه ولا ضرورة به، وهؤلاء آثروا على أنفسهم مع خصاصتهم وحاجتهم إلى ما أنفقوه. ومن هذا المقام تصدق الصديق، رضي الله عنه، بجميع ماله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أبقيت لأهلك؟". فقال: أبقيت لهم الله ورسوله.
قال ابن القيم: "فتأمل سر التقدير حيث قدر الحكيم الخبير سبحانه استئثار الناس على الأنصار بالدنيا وهم أهل الإيثار ليجازيهم على إيثارهم إخوانهم في الدنيا على نفوسهم بالمنازل العالية في جنات عدن على الناس فتظهر حينئذ فضيلة إيثارهم ودرجته ويغبطهم من استأثر عليهم بالدنيا أعظم غبطة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
 فإذا رأيت الناس يستأثرون عليك مع كونك من أهل الإيثار فاعلم أنه لخير يراد بك والله سبحانه وتعالى أعلم "

وهذا  الماء الذي عُرض على عكرمة وأصحابه يوم اليرموك، فكل منهم يأمر بدفعه إلى صاحبه، وهو جريح مثقل أحوجَ ما يكون إلى الماء، فرده الآخر إلى الثلث، فما وصل إلى الثالث حتى ماتوا عن آخرهم ولم يشربه أحد منهم، رضي الله عنهم وأرضاهم.
وقوله: { وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } أي: من سلم من الشح فقد أفلح وأنجح.

أمثلة من إيثار الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
1. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني مجهود[وجد مشقة]، فأرسل إلي بعض نسائه، فقالت: والذي بعثك بالحقِّ نبيًّا، ما عندي إلا ماء، ثُمَّ أرسل إلى أخرى فقالت مثل ذلك، حتَّى قلن كلهن مثل ذلك، فقال: «من يُضيِّف هذا الليلة رحمه الله؟»، فقام رجل من الأنصار، فقال: أنا يا رسول الله، فانطلق به إلى رحله، فقال لامرأته: هل عندك شيء؟ قالت: لا، إلا قوت صبياني، قال: فعَلِّليهم بشيء، فإذا دخل ضيفنا فأطفئي السراج وأريه أنا نأكل، فإذا أهوى ليأكل قومي إلى السراج حتى تطفئيه، قال: فقعدوا، وأكل الضيف، فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة» فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [رواه البخاري ومسلم].
2. قيس بن سعد بن عبادة
كان قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما من الأجواد المعروفين حتى إنه مرض مرة فاستبطأ إخوانه في العيادة فسأل عنهم فقالوا : إنهم كانوا يستحيون مما لك عليهم من الدين، فقال : "أخزى الله مالا يمنع الإخوان من الزيارة" ثم أمر مناديا ينادي : من كان لقيس عليه مال فهو منه في حل فما أمسى حتى كسرت عتبة بابه لكثرة من عاده
 وقالوا له يوما : هل رأيت أسخى منك قال : نعم، نزلنا بالبادية على امرأة، فحضر زوجها فقالت : "إنه نزل بك ضيفان"، فجاء بناقة فنحرها وقال : "شأنكم"، فلما كان من الغد جاء بأخرى فنحرها فقلنا : ما أكلنا من التي نحرت البارحة إلا اليسير فقال : إني لا أطعم ضيفاني البائت فبقينا عنده يومين أو ثلاثة، والسماء تمطر وهو يفعل ذلك، فلما أردنا الرحيل وضعنا مائة دينار في بيته وقلنا للمرأة : "اعتذري لنا إليه ومضينا"، فلما طلع النهار إذا نحن برجل يصيح خلفنا : "قفوا أيها الركب اللئام أعطيتموني ثمن قراي"، ثم إنه لحقنا وقال : "لتأخذنه أو لأطاعننكم برمحي"، فأخذناه وانصرف.
3. إيثار سعد بن الربيع لعبد الرحمن بن عوف على ماله وأهله
وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، قال: « لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد بن الربيع: إني أكثر الأنصار مالاً فأُقسم لك نصف مالي، وانظر أي زوجتيَّ هويت نزلت لك عنها، فإذا حلَّت تزوجتَها. قال: فقال عبد الرحمن: لا حاجة لي في ذلك... » الحديث. [أخرجه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري].
4. إيثار عمر بن الخطاب لأخية زيد على نفسه في غزوة أُحد
وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنها، قال: «قال عمر بن الخطاب لأخية زيد بن الخطاب يوم أحد: أَقسمتُ عليك إلا لبستَ درعي، فلبسها ثُمَّ نزعها، فقال له عمر: مالك؟ قال: إني أريد بنفسي ما تُريد بنفسك». [رواه ابن سعد والطبراني في الأوسط وإسناده حسن].
5. إيثار ثلاثة من الصحابة على بعضهم في شرب الماء عند النزع
وعن عبد الله بن مصعب الزبيدي وحبيب بن أبي ثابت قالا: «استُشهد باليرموك الحارث بن هشام، وعكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن عمرو، وأُتُوا بماء وهم صرعى، فتدافعوه، كلما دفع إلى رجل منهم قال: اسقِ فلانًا حتى ماتوا ولم يشربوه. قال: طلب عكرمة الماء فنظر إلى سهيل ينظر إليه، فقال: ادفعه إليه، فنظر سهيل إلى الحارث ينظر إليه، فقال: ادفعه إليه، فلم يصل إليه حتى ماتوا وما ذاقوه». [رواه ابن سعد في الطبقات وابن عبد البر في التمهيد، وجعل ابن سعد مكان سهيل بن عمرو، عياش ابن أبي ربيعة. ورجال إسناده ثقات، لكنه مُنقطع].
6. إيثار أبي طلحة للنبي صلى الله عليه وسلم على نفسه في مواجهة العدو في أحد
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه يتترَّسُ به، وكان راميًا، وكان إذا رمى رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصه ينظر أين يقع سهمُه، ويرفع أبو طلحة صدره ويقول: هكذا بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك. وكان أبو طلحة يشور نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم -أي يُعرِّضها للقتل- ويقول: إني جَلْدٌ يا رسول الله، فوجهني في حوائجك، ومرني بما شئت». [رواه أحمد وغيره وإسناده صحيح].
7. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «أُهدي لرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رأس شاة فقال: إن أخي فلانًا وعياله أحوج إلى هذا منَّا. قال: فبعث إليه، فلم يزل يبعث به الواحد إلي الآخر حتَّى تداولها سبعة أبيات، حتَّى رجعت إلى الأول، ونزلت: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾» [رواه البيهقي في الشعب 3/ 259 رقم 3479].
8. وعن نافع مولى عبد الله بن عمر قال: «مرض ابن عمر فاشتهى عنبًا أول ما جاء العنب، فأرسلت صفية امرأته بدرهم فاشترت عنقودًا بدرهم، واتَّبع الرسولَ سائلٌ، فلما أتي الباب ودخل قال السائل: السائل. قال ابن عمر: أعطوه إياه، فأعطوه إياه. ثم أرسلت بدرهم آخر فاشترت به عنقودًا، فاتَّبع الرسولَ السائلُ. فلما انتهى إلى الباب ودخل قال السائل: السائل. قال ابن عمر: أعطوه إياه، فأعطوه إياه. فأرسلت صفية إلي السائل فقالت: والله لئن عُدت لا تصيب مني خيرًا أبدًا، ثم أرسلت بدرهم آخر فاشترت به» [رواه البيهقي في الشعب 3/ 260 رقم 3481].
9. وروى مالك بن أنس رحمه الله أنه بلغه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم «أن مسكينًا سألها وهي صائمة، وليس في بيتها إلا رغيف، فقالت لمولاة لها: أعطيه إياه فقالت: ليس لك ما تفطرين عليه. قالت: أعطيه إياه. قال: ففعلت. قالت: فما أمسينا حتى أهدى لنا أهل بيت أو إنسان ممن كان يُهدي لنا شاة وكفنها، فدعتني عائشة فقالت: كُلي من هذا، هذا خير من قرصك» [رواه مالك في الموطأ 2/ 997].
10. وعن عبد الله بن عامر، عن بريرة: «أنها كانت عند أم سلمة رضي الله عنهما فأتاها سائلٌ وليس عندها إلا رغيف واحد، فقالت: يا بريرة، أعطيه السائل، فتثاقلت، ثم تكلَّم السائل، فقلت: يا بريرة، قومي فأعطيه، فتثاقلت، ثم قالت لها: قومي فأعطيه، قالت: فلما رأيتها قد عزمت، قُمت فأعطيته، وليس عندنا طعام غيره. فلما أمسينا وأفطرنا دعت بماء فشربت ثُمَّ وضعت رأسها، فغفت، فإذا إنسان يستأذن على الباب، فقالت: يا بريرة، انظري من هذا؟ قالت: فإذا إنسان يحمل جفنة فيها شاة مصلية وفوقها خبز قد ملأ الجفنة قالت بريرة: فمن السرور ما دريت كيف رفعت. فقالت أم سلمة: كيف رأيت؟ هذا خير أم رغيفك. قالت: قلت: بل هذا. فقالت الحمد لله، هذا مع ما ادَّخر الله عزَّ وجلَّ لنا إن شاء الله. قالت: ولقد كان آل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي عليهم الهلال ثم الهلال ما يوقدون فيه نار سراج ولا غيره» [رواه البيهقي في الشعب 3/ 262 رقم 3490].

أمثلة من إيثار التابعين وأتباعهم من السلَّف الصالح

1. قال أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج -أحد التابعين: «لقد رأيتُنا في مجلس زيد بن أسلم أربعين فقيهًا أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا، وما رأيت في مجلسه مُتمارين ولا مُتنازعين في حديث لا ينفعُنا». [سير أعلام النبلاء 5/ 316].
2. وعن عطاء الخراساني: «أن امرأة أبي مسلم الخولاني -أحد كبار التابعين الزهاد- قالت: ليس لنا دقيق. فقال: هل عندكِ شيء؟ قالت: درهم بعنا به غزلاً. قال: ابغينيه وهاتي الجِرَاب. فدخل السوق فأتاه سائلٌ وألحَّ، فأعطاه الدرهم وملأ الجِرَاب نُشارة مع تراب، وأتي وقلبُه مرعوب منها، وذهب ففتحته، فإذا به دقيق حُوَّاري فعجنت وخبزت. فلما جاء ليلاً، وضعتْه، فقال: من أين هذا؟ فقالت: من الدَّقيق، فأكل وبكى» [رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 27/ 215].
3. وقال الهيثم بن جميل: «جاء فُضيل بن مرزوق وكان من أئمة الهدى زُهدًا وفضلاً إلى الحسن بن حيٍّ، وكان لا يأتيه ولا يعلمه أنه ليس عنده إلا عند ضيق شديد فيخبره، فأتاه فأخبره أنه ليس عنده شيء. فقام الحسن فأخرج ستَّة دراهم، وأخبره أنه ليس عنده غيرها، فقال: سبحان الله ليس عندك غيرها وأنا آخذها!؟ فأبى الحسن ابن حيٍّ إلا أن يأخذها كلها، وأبى فضيل بن مرزوق حتى ناصفه، فأخذ ثلاثة، وترك ثلاثة» [رواه المزي في تهذيب الكمال 23/ 308].
4. وقال الخلال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبو سعيد بن أبي حنيفة المُؤدِّب: «كنت آتي أباك -يعني أحمد بن حنبل- فرُبَّما أعطاني الشيء وقال: أعطيتك نصف ما عندنا؛ فجئت يومًا فأطلت القعود، فخرج ومعه أربعة أرغفة فقال: يا أبا سعيد، هذا نصف ما عندنا. فقلت: يا أبا عبد الله، هذه الأربعة الأرغفة أحبُّ إليَّ من أربعة آلاف من غيرك» [رواه ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد بن حنبل، ص 324].
5. وعن يحيي بن هلال الورَّاق قال: «جئت إلى محمد ابن عبد الله بن نُمير -أحد أئمة الحديث الثقات- فشكوت إليه، فأخرج إليَّ أربعة دراهم أو خمسة دراهم، وقال: هذا نصف ما أملك. قال: وجئت مرَّةً إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل فأخرج إليَّ أربعة دراهم، وقال: هذه جميع ما أملك» [رواه ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد، ص 325].
6. وقال يوسف بن بهلول: حدثنا يعقوب بن شيبة السَّدوسي قال: «أظلَّ العيدُ رجلاً، وعنده مائة دينار لا يملك سواها، فكتب إليه صديق يسترعي منه نفقة، فأنفذ إليه بالمائة دينار، فلم ينشب أن ورد عليه رقعة من بعض إخوانه يذكر أنه أيضًا في هذا العيد في إضاقة، فوجَّه إليه بالصُّرَّة بعينها. قال: فبقي الأوَّل لا شيء عنده، فاتَّفق أنه كتب إلى الثالث وهو صديقه يذكر حاله، فبعث إليه الصُّرَّة بختمها. قال: فعرفها، وركب إليه، وقال: خبِّرْني، ما شأن هذه الصُّرَّة؟ فأخبره الخبر، فركبا معًا إلى الذي أرسلها، وشرحوا القصة، ثم فتحوها واقتسموها. قال يوسف ابن البهلول: الثلاثة هم: يعقوب بن شيبة، وأبو حسان الزِّيادي، وآخر نسيته» [ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء 11/ 498، وقال: إسنادها صحيح].
7. وعن عون بن عبد الله قال: «ظلَّ رجلٌ صائمًا في عام سنة، فابتُلي بسائل عند فطره وقد أُتِي بقُرْصين له؛ فألقى إليه أحدهما، ثم قال: ما هذا بمُشْبِعه ولا هذا بمُشْبِعي، ولأن يشبعَ واحد خيرٌ من أن يجوع اثنان. فألقى إليه الآخر، فلما أن آوي إلى فراشه؛ أتاه آتٍ في منامة، فقال: سَلْ ما شئت. فقال: المغفرة. فقال: قد فعل الله بك ذلك؛ فسَلْ غير هذا. فقال: أسأل أن يُغاث الناس»
[
رواه الدينوري في المجالسة 3/ 47 رقم 650].

مصادر
مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين لابن قيم الجوزية  
تفسير القرآن العظيم 8/70-71
http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=32152

No comments:

Post a Comment