Haudh (telaga) benar adanya dihari akhir nanti barang siapa yang meminm darinya dia tidak akan merasa dahaga selamanya.
ثانياً: هذا الحوض يصب فيه ميزابان من الكوثر، وهو النهر العظيم، الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة؛ ينزلان إلى هذا الحوض[3].
ثامناً: مساحة هذا الحوض: يقول المؤلف :" طوله شهر وعرضه شهر": هذا إذاً يقتضي أن يكون مدوراً ؛ لأنه لا يكون بهذه المساحة من كل جانب ؛ إلا إذا كان مدوراً، وهذه المسافة باعتبار ما هو معلوم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من سير الإبل المعتاد.
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في شرح عقيدة الواسطية:
وفي
عرصات القيامة: الحوض المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم، ماؤه اشد بياضاً
من اللبن، وأحلى من العسل، وآنيته عدد نجوم السماء، طوله شهر، وعرضه شهر،
من يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً
الأمر الثامن مما يكون يوم القيامة:
وهو ما ذكره المؤلف بقوله :" وفي عرصات القيامة الحوضُ المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم ".
العرصات : عرصة، هي المكان المتسع بين البنيان، والمراد به هنا مواقف القيامة.
والحوض في الأصل : مجمع الماء، والمراد به هنا : حوض النبي صلى الله عليه وسلم.
والكلام على الحوض من عدة وجوه:
اولاً : هذا الحوض موجود الآن ؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن خطب ذات يوم ي أصحابه ، وقال :" وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن"[1].
وأيضاً ؛ ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام؛ لأنه قال :" ومنبري على حوضي"[2].
وهذا يحتمل أنه في هذا المكان، لكن لا نشاهده؛ نه غيبي ويحتمل أن المنبر يوضع يوم القيامة على الحوض.
ثانياً: هذا الحوض يصب فيه ميزابان من الكوثر، وهو النهر العظيم، الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة؛ ينزلان إلى هذا الحوض[3].
ثالثاً: زمن الحوض قبل العبور على الصراط؛ لأن المقام يقتضي ذلك ؛ حيث إن الناس في حاجة إلى الشرب في عرصات القيامة قبل عبور الصراط.
رابعاً:
يرد هذا الحوض المؤمنون بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، المتبعون
لشريعته، وأما من استنكف واستكبر وعن اتباع الشريعة؛ فإنه يطرد منه.
خامساً
: في كيفية مائه: فيقول المؤلف رحمه الله :" ماؤه أشد بياضاً من اللبن"
هذا في اللون ، أما في الطعم ؛ فقال:" وأحلى من العسل"، وفي الرائحة أطيب
من ريح المسك؛ كما ثبت به الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم [4]
سادساً: في آنيته : يقول المؤلف :" آنيته عدد نجوم السماء".
هذا كما ورد في بعض ألفاظ الحديث، وفي بعضها
:" آنيته كنجوم السماء"، وهذا اللفظ أشمل؛ لأنه يكون كالنجوم في العدد وفي
الوصف بالنور واللمعان؛ فآنيته كنجوم السماء كثرة وإضاءة.
سابعاً: آثار هذا الحوض : قال المؤلف :" من يشرب منه شربة؛ لا يظمأ بعدها أبداً": حتى على الصراط وبعده.
وهذه من حكمة الله عز وجل؛ لأن الذي يشرب من الشريعة في الدنيا لا يخسر أبداً كذلك.
ثامناً: مساحة هذا الحوض: يقول المؤلف :" طوله شهر وعرضه شهر": هذا إذاً يقتضي أن يكون مدوراً ؛ لأنه لا يكون بهذه المساحة من كل جانب ؛ إلا إذا كان مدوراً، وهذه المسافة باعتبار ما هو معلوم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من سير الإبل المعتاد.
تاسعاً: يصب في الحوض ميزابان من الكوثر الذي أعطاه الله تعالى محمد صلى الله عليه وسلم .
عاشراً: هل للأنبياء الآخرين أحواضٌ؟
فالجواب: نعم ؛ فإنه جاء في حديث رواه الترمذي- وإن كان فيه مقال:" إن لكل نبي حوضاً "[5].
لكن
هذا يؤيده المعنى، وهو أن الله عز وجل بحكمته وعدله كما جعل للنبي محمد
صلى الله عليه وسلم حوضاً يرده المؤمنون من أمته؛ كذلك يجعل لكل نبي حوضاً ،
حتى ينتفع المؤمنون بالأنبياء السابقين، لكن الحوض الأعظم هو حوض النبي
صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم .
_____________________
No comments:
Post a Comment